الأونطجية

الجالية المصرية بفرنسا تتبرع بعشرة ملايين يورو، لإنشاء مستشفيات بمحافظة سوهاج!!

هذا المحتوى ساخر هزلي غير حقيقي وغير موضوعي وغير محايد والأحداث الوارده به خيالية ولا تمت للواقع بصلة وأي تشابه بينه وبين الواقع فهو أغرب من الخيال.

تخاريف صيام

تبرع رؤساء الجالية المصرية في فرنسا بمبلغ عشرة ملايين يورو، لبناء وإنشاء عدد سبعة مستشفيات طبية متخصصة مجهزة بالكامل في محافظة سوهاج.!!

جاء اختيار محافظة سوهاج كخطوة أولى، بصفتها المحافظة التى تعانى من نقص كبير في عدد المستشفيات، وضعف إمكانيات الوحدات العلاجية بها، بصورة تجعل أهالي المحافظة يسافرون إلى محافظات أخرى بعيدة للحصول على العلاج المناسب، وذلك ضمن مبادرة أطلق عليها اسم “معًا من أجل بناء مصر”، تهدف لمشاركة أبناء الجالية المصرية في فرنسا مشاكل الداخل، ودعمهم لإخواتهم داخل الوطن.

كانت هذه المبادرة بدعوة من “عميد الجالية” لتحديد العدد الحقيقى للذين يدعون “رئاسة الجالية” في فرنسا – والذين بلغ عددهم حتى الآن عشرة أشخاص!!
وصلت حصيلة التبرعات،عشرة مليون يورو، بمعدل مليون يورو دفعها نقدًا كل رئيس “مزمع” للجالية.

وأشاد “عميد الجالية” بكرم وسخاء “رؤساء الجالية المصرية” الذين يظهرون علينا – ليل نهار – في أجهزة الإعلام والتليفزيون يتغازلون في حب مصر بالمزمار والطبل، ويعبرون عن وطنيتهم بصورة ليس لها مثيل، أخافت أعداء الوطن ………..

ورحب عميد الجالية بأن يظهر لنا كل ستة أشهر مثلاً : “رئيس جديد” ، وهو مما سيكون له اثر إيجابى واضح على مصر، ويضيف إلى رصيد الجالية مبالغ أكبر من التبرعات.

وتنوى الجالية المصرية في فرنسا تعميم هذه الفائدة بحصر أعداد كل المدعين باسم “المتحدث الرسمى للجالية” لزيادة جمع التبرعات والفائدة المباشرة التى “ستصب” بالطبع في النهاية في مصلحة المواطن في الداخل.

جاء الإعلان عن هذه المبادرة خلال الاحتفال بافتتاح مقر الجالية المصرية في قلب العاصمة باريس، والذى استغرق تشييده وبناؤه لفترة امتدت إلى ما يقرب من ثلاث سنوات، وهو المبنى المكون من خمسة طوابق، خصص الطابق الأرضى منها لاستقبال وخدمة أبناء الجالية المقيمين في فرنسا، والطابق الأول هو النادى المصرى والكافيتريا، والطابق الثانى هو الطابق الإدارى، وخصص الطابقين الرابع والخامس في إنشاء أوتيل فاخر لاستقبال الضيوف المهمين” vip ” القادمين من الوطن مصر والذين يهلوا ضيوفًا على باريس في استضافة الجالية.


شركة التليفون المحمول “شيكابيكا”

تتفاوض لشراء شركة “أبل”!!

بعد النجاح الباهر “والملموس” الذى حققته شركة إنتاج التليفون المحمول المحلى “شيكابيكا”، اتخذ رؤساء الحكومة السابقين والحاليين، والوزراء والمسئولين، ونواب البرلمان، وجميع العاملين بالقطاع الحكومى في الدولة، قرارًا وطنيًا خالصًا بتبديل جميع هواتفهم الذكية من طراز ال”سامسونج” والأبل وغيرها من الماركات العالمية، بالتليفون الذكى المحلى “شيكابيكا” وذلك في مبادرة مسئولة، وظاهرة وطنية معبرة لم تخطر على بال، لتكون بمثابة طعنة للمشككين والخونة وتقوض عملية الإستعلاء بالخارج.

جاء ذلك في إطار الإقبال المحلى والدولى الكبير على ال “شيكابيكا” الذى يعد من أفضل التليفونات الذكية، لأنه “ذكى جدًا” وذو جودة فنية عالية بالإضافة لرخص ثمنه، ومنافسته لأسعار المنتجات الصينية المماثلة، حيث تستحوذ الشركة على 88 % من مبيعات السوق المحلى بالرغم من المنافسة الشرسة من شركات المحمول العالمية الأخرى.

وكان المشروع قد تعرض في بدايته – منذ حوالى عشرين عامًا – لأزمة عابرة، نظرًا لنقص في عدد البطاريات المستوردة من الخارج، ولكن سرعان ما تمت السيطرة على هذه المشكلة وتم إنشاء مصنع للبطاريات ينتج حوالى 320 ألف بطارية يوميًا.
تتفاوض الشركة حاليًا على شراء شركة “أبل” للتليفون المحمول، ولم تكشف الشركة عن ثمن الصفقة.


إعادة إنتاج سيارة الملك “رمسيس” ولكن باسم جديد، بعد نقل تمثاله إلى “المتحف الكبير”!

قرر الملك “رمسيس” إعادة إنتاج سيارته، التى تعتبر أول سيارة مصرية بدء إنتاجها عام 1960، ثم توقف إنتاجها عام 1972.

سيارة رمسيس التي أنتجت عام 1960

كانت السيارة قد شهدت إقبالاً شديدًا عليها من المصريين – بهدف تشجيع الصناعة الوطنية، وأيضا، نظرًا لقلة ثمنها واقتصادها في استهلالك الوقود، وكان يمكن الحصول عليها بالحجز، والإنتظار لإستلامها بعد عدة أشهر وكان سعرها في متناول عدد كبير من المواطنين فإزداد الطلب عليها في تلك الفترة الزمنية.

ووصلت نسبة المكون المحلى منها حوالى 30%، غير أن السيارة اختفت في ظروف غامضة، نتيجة لتآمر  أحدى شركات صناعة السيارات الإيطالية العالمية عليها، بالتعاون مع شركة مصرية لصناعة السيارات.

سيارة “رمسيس” الجديدة، للمحافظة على البيئة

قرر رمسيس، بعد نقل تمثاله من ميدان محطة السكك الحديدية، إلى المتحف الكبير، وبعد دراسة متأنية للسوق المصرى، وازدحام المواصلات، وزيادة نسبة التلوث البيئي، تصنيع “عربة جديدة” تتلائم مع تلك الظروف، بالإضافة إلى العوامل الأخرى المتمثلة في زيادة أسعار البنزين، وارتفاع الجمارك على قطع غيار السيارات، وتعويم الجنيه وغيرها.

السيارة الجديدة أطلق عليها اسم أحد الألهة، وهو الأله “هانتور”، وهى عربة تعمل بالبرسيم..!!


بلدياتنا عداه «العيب».. راح استنى «العيب» اللى بعده.

واحد بلدياتنا، اتغاظ من مراته، ولع في نفسه وحضنها.

بلدياتنا ما عرفش يسوى معاشه..عشان لقى زحمة في الفرن.

سواق تاكسى بلدياتنا قعدت جنبه في العربية بنت حلوة، قال لها: تعرفى تسوقى؟ قالت له: لأ مااعرفش.. قال لها: أنا تسوقى (دسوقي) !!”.

بلدياتنا طلق مراته عشان مسكت إيده.

بلدياتنا اشتغل مصوراتى.. طلع له عفريت.. حمضه.

بلدياتنا فتحوا محل بيتزا.. سموها بيتزا «ههع».

بلدياتنا نزل البحر وكان فيه سحب جامد.. كسب ثلاجة.

واحد بلدياتنا ركب دماغه.. عمل حادثة.

واحد بلدياتنا سألوه: ليه عزمت أصحابك على السطح؟ قال: لأنهم أصدقاء سطحيين.

واحد بلدياتنا راجع من أمريكا وقاعد يحكى لأمه وأبوه الأشياء الغريبة اللى شافها هناك بيقول: دانا شفت هناك بيقول: دانا شفت هناك واحد وقع من عمارة طويلة جداً.. قعد ثلاثة أيام لحد ما وصل الأرض؟ أمه سألته: طيب مات؟؟
أبوه رد عليها: ثلاث أيام لا يأكل ولا يشرب.. أكيد مات.

بلدياتنا بيشتغل ممرض، جزمته انقطعت خيطها، وبعد أسبوع لقاها كويسة.. فك الخياطة.

بلدياتنا بيشتغل مقاول.. دماغه صدعت.. جاب لها قرار إزالة.


في إحدى الجامعات التقى بعض خريجيها في منزل أستاذهم العجوز بعد سنوات طويلة من مغادرة مقاعد الدراسة.
وبعد أن حققوا نجاحات كبيرة في حياتهم العملية ونالوا أرفع المناصب وحققوا الاستقرار المادي والاجتماعي وبعد عبارات التحية والمجاملة، بدء كل منهم يتأفف من ضغوط العمل والحياة التي تسبب لهم الكثير من التوتر.
وغاب الأستاذ عنهم قليلا ثم عاد يحمل أبريقا كبيرا من القهوة ومعه أكواب من كل شكل ولون:
أكواب صينية فاخرة
أكواب ميلامين
أكواب زجاج عادي
أكواب بلاستيك
وأكواب كريستال
فبعض الأكواب كانت في منتهى الجمال تصميماً ولوناً وبالتالي كانت باهظة الثمن.
بينما كانت هناك أكواب من النوع الذي تجده في أفقر البيوت.
قال الأستاذ لطلابه:
تفضلوا، و ليصب كل واحد منكم لنفسه القهوة.
وعندما بات كل واحد من الخريجين ممسكا بكوب تكلم الأستاذ مجددا
هل لاحظتم ان الأكواب الجميلة فقط هي التي وقع عليها اختياركم
وأنكم تجنبتم الأكواب العادية…!؟
وأستكمل حديثه: من الطبيعي ان يتطلع الواحد منكم الى ما هو أفضل، وهذا بالضبط ما يسبب لكم القلق والتوتر.
ما كنتم بحاجة اليه فعلا هو “القهوة” وليس الكوب أو الفنجان.
ولكنكم تهافتم على الأكواب الجميلة الثمينة، وبعد ذلك لاحظت أن كل واحد منكم كان مراقباً للأكواب التي في أيدي الآخرين.
فلو كانت الحياة هي : “القهوة”
فإن الوظيفة والمال والمكانة الاجتماعية هي “الأكواب” .!!
وهي بالتالي مجرد أدوات وأطباق تحوي الحياة ونوعية الحياة “القهوة” تبقى نفسها لا تتغير …!
و عندما نركز فقط على “الأكواب” أو الفناجين والأطباق، فإننا نضيع فرصة الاستمتاع بالقهوة، وبالتالي أنصحكم بعدم الاهتمام بالأكواب والفناجين.
وبدل ذلك أنصحكم : “الأستمتاع بالقهوة”..
في الحقيقة هذه آفة يعاني منها الكثيرون، فهناك نوع من الناس لا يحمد الله على ما هو فيه، مهما بلغ من نجاح، لأنه يراقب دائما ماعند الآخرين:
يتزوج بامرأة جميلة وذات خلق، ولكنه يظل معتقدا أن غيره قد تزوج بنساء أفضل من زوجته.
ينظر الى البيت الذي يقطنه، ويحدث نفسه أن غيره يسكن في بيت أفخم وأرقى، وبدلا من الاستمتاع بحياته مع أهله وذويه، يظل يفكر بما لدى غيره، ويقول : ليت لدي ما لديهم ….
فاعلم انك اذا اصبحت آمنا في حياتك، عافًيا في بدنك، عندك قوت يومك، فكأنما ملكت الدنيا كلها.
وقال أحد الحكماء:
عجبا للبشر ..!! ينفقون صحتهم في جمع المال، فإذا جمعوه أنفقوه في “استعادة الصحة”.
يفكرون في المستقبل بقلق، وينسون الحاضر، فلا استمتعوا بالحاضر ولا عاشوا المستقبل..!
ينظرون إلى ماعند غيرهم، ولا يلتفتون لما عندهم، فلا هم حصلوا على ما عند غيرهم، ولا هم استمتعوا بما عندهم،
وملخص الأمر “عليك الاستمتاع بالقهوة”.


* ما بقي حد “صالح” ..
كل الناس مصالح.

* ناس من لحمك ودمك .. باعوك ..
لا تلوم اللي امبارح عرفوك !

* مش كل اللي يحكي .. “فهيم” ..
ولا كل اللي يسكت .. “بهيم”.

* دروس الحياة موش ببلاش ..
دافعين ثمنها من عمرنا .. “كاش”.

* كلو ماشي بألف وش ..
والقلوب مليانة “غش”.

* الدنيا – في الضيق – توريك :
مين بيبيعك، ومين بيشتريك.

* اللي يعاتب الرخيص ..
بيرخص ..!

* ناموا عندنا ليلة ..
فكروا حالهم من العيلة.

* اشكى لربك .. ونام ..
ولا تشكى لبني آدم .. و تنهان.


“الأونطجية” تنفرد بنشر صورة من أمتحان الشهادة الأعدادية .. في اللغة العربية لعام 2040

من قصيدة أواخر الشتا للشاعرة ليللي أبو ماضى

*************************

اقرأ القصيدة الشعرية التالية ثم أجب عن الأسئلة:

أولاً:

كنا في أواخر الشتا قبل اللى فات                  زى اليومين دول عشنا مع بعض حكايات

أنا كنت لما أحب أتونس معاه                         أنا كنت باخد بعضى وأروح له من سكات

أجب عن الأسئلة التالية:

في أى فصل من فصول السنة كتبت هذه القصيدة ؟

ما هو المقصود من تعبير «أتونس معاه» ؟  هل هو أن تذهب معه إلى تونس ؟؟      أم أنها تروح له في شقته المفروشة ؟

أيهما أفضل في التعبير: «أنا كنت باخد بعضى» أم «أنا كنت باخد “أوبر” أو تاكسى»؟

لماذا استعملت الشاعرة تعبير «أروح له من سكات»..؟؟ وهل هذا له علاقة بعم عبده البواب؟

ثانياً:

والناس في عز البرد يجروا يستخبوا                  وأنا كنت باجرى وأخبى نفسى قوام في قلبه

ولحد لما الليل يليل بابقى جنبه                       وأفضل في عز البرد وياه بالساعات

أجب عن الأسئلة التالية:

ما المقصود بجملة «اخبى نفسى قوام في قلبه» ؟؟

هل المقصود أن قلبه كبير ؟  أم أنها كانت «تحضنه»؟

أشارت الشاعرة إلى أحد قيادات الحزب الوطنى من المقربين للنظام السابق، في أبياتها، وكررت اسمه مرتين … استدل عليه.

إلى أى مدرسة شعرية تنتمى الشاعرة..؟؟ (بدون غلط)

ما هو عدد الساعات التقريبية التى كانت تقضيها الشاعرة مع صديقها في عز البرد؟

ثالثًا:

على سهوة ليه الدنيا بعد ما عشمتنا            وعيشتا شوية رجعت موتتنا

والدنيا من يوميها يا قلبى عودتنا                   لما بتدى حاجات قوام تاخد حاجات

أجب عن الأسئلة التالية:

لماذا اختارت الشاعرة تعبير «على سهوة» وهل لذلك علاقة بمباحث الآداب؟

استعملت الشاعرة تعبيرات متضادة مثل «عيشتنا»، و«موتتنا» …

…هل يعنى ذلك أن شخصيتها مهزوزة..؟ أم أنها فقط كانت محتارة وخاصة أن الدنيا كانت برد خالص؟

أيهما أفضل في التعبير بالنسبة لشاعرة من هذا الطراز :  عبارة «يا قلبى» أم عبارة «يا ضنايا»..؟

هل الشاعرة لها علاقة بمسرحية «شاهد ما شفش حاجة»

وخاصة أنها ذكرت أن الدنيا «عودتها» دايماً.


 

رشدي الشافعي

المهندس رشدي الشافعي
مؤسس ورئيس تحرير جريدة «الحرية» منذ عام 2009.
بكالوريوس الهندسة المدنية «إنشاءات»
كلية الهندسة - جامعة الإسكندرية.
صحفي، مدير مكتب جريدة الجمهورية المصرية
في باريس سابقاً.
رئيس مجلس التعاون المصري- الأوربي.
زر الذهاب إلى الأعلى